قال ابن كيسان « 1 » : " يقال : " سموت وسميت كعلوت وعليت ، وأصله سمو أو سمو على [ وزن ] « 2 » فعل أو فعل ، ثم حذفت الواو استخفافا لكثرة « 3 » الاستعمال « 4 » .
فلما تغير آخره « 5 » غير « 6 » أوله بالسكون ، فاحتيج إلى ألف وصل ليوصل بها إلى النطق بالساكن وهو السين المغيرة إلى السكون " .
واختلف في كسرة الألف المجتلبة « 7 » . فقيل : اجتلبت ساكنة وبعدها ساكن فكسرت لالتقاء الساكنين .
وقيل : بل اجتلبت مكسورة ، وإنما ضمت « 8 » إذا كان الثالث من الفعل مضموما لاستثقال الخروج « 9 » من كسر إلى ضم ، وضمت الألف إذا كان الثالث من الفعل مضموما « 10 » ليخرج الناطق من ضم إلى ضم ، نحو : " أقتل ، أخرج " ، فذلك أسهل من الخروج من كسر إلى ضم .
هامش
( 1 ) أبو الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، النحوي اللغوي ، أخذ عن المبرد وثعلب . من أشهر كتبه :
" معاني القرآن " و " علل النحو " . ( ت 299 ه ) . انظر : طبقات النحويين واللغويين 171 ، ونزهة الألبا 178 وتذكرة الحفاظ 901 .
( 2 ) سقط من ع 1 ، ع 2 ، ق .
( 3 ) سقط من ق . وفي ع 1 : بالكثرة . وهو خطأ .
( 4 ) في ع 3 : استعمال .
( 5 ) في ع 1 : له آخره .
( 6 ) في ع 3 : تغير .
( 7 ) في ق : المختلفة .
( 8 ) في ع 3 : ضمته .
( 9 ) في ق : للخروج .
( 10 ) قوله : " لاستثقال الخروج " إلى " الفعل مضموما " ساقط من ع 3 .