ذلك ، إذ فيما ذكرناه « 1 » كفاية لمن أنصف « 2 » .
قال أبو محمد : نذكر في هذا الموضع جملة من علل النحويين في
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ،
ونستقصي إن شاء اللّه ذلك في سورة النمل إذ هي بعض آية « 3 » هناك بإجماع .
فمن ذلك أن في كسر الباء قولين « 4 » :
- أحدهما : إنها كسرت لتكون حركتها مشبهة لعملها « 5 » .
القول الثاني « 6 » : إنها كسرت ليفرق بين ما « 7 » لا يكون « 8 » إلا " [ حرفا وبين ما ] « 9 » قد يكون اسما نحو الكاف ، وكذلك لام الجر .
وأصل الحروف التي تدخل للمعاني أن تكون مفتوحة لخفة الفتحة نحو حروف العطف وألف « 10 » الاستفهام وشبهه .
ولكن خرجت « 11 » الباء واللام عن الأصل للعلة التي ذكرنا .
هامش
( 1 ) في ق ، ح : ذكرنا .
( 2 ) انظر : الكشف 221 .
( 3 ) في ع 1 ، ق : آيات .
( 4 ) انظر : هذين القولين في مشكل الإعراب 641 - 65 والبيان 311 .
( 5 ) في ق : لنصها .
( 6 ) انظر : إعراب القرآن 1161 .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) سقط من ق .
( 9 ) في ق : اسما وبين ما .
( 10 ) في ع 2 ، آلاف . وهو تحريف .
( 11 ) في ع 1 ، في ق : خفت .