تعالى ] « 1 » ، ثم بعث اللّه جل وعز ذكره إلى نمروذ ملكا يقول له « 2 » : أن آمن بي [ وأتركك ] « 3 » على ملكك ، قال : وهل رب غيري ؟ ، فجاء الثانية فقال له فأبى عليه ، ثم أتاه الثالثة فأبى عليه . فقال له الملك : اجمع جموعك إلى ثلاثة أيام . فجمع الجبار جموعه ، وأمر اللّه عزّ وجلّ الملك ففتح عليهم « 4 » بابا من البعوض ، فطلعت الشمس ولم يروها من كثرتها ، فبعثها اللّه سبحانه عليهم ، فأكلت لحومهم وشربت دماءهم ، ولم يبق إلا [ العظام ، والملك كما هو لم يصبه ] « 5 » من ذلك شيء ، فبعث اللّه عزّ وجلّ عليه « 6 » بعوضة فدخلت في منخره ، فمكث أربعمائة سنة يضرب رأسه بالمطارق ، فأرحم « 7 » الناس به من جمع « 8 » يديه ثم يضرب بهما رأسه ، وكان قد تجبر أربعمائة سنة فعذبه اللّه بها أربعمائة سنة وأماته « 9 » " .
وقال السدي : " لما أخرج « 10 » إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم من النار ، أدخل على الملك « 11 » ، ولم يره
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 . وفي ق : فحمد اللّه عزّ وجلّ .
( 2 ) سقط من ع 2 ، ق ، ع 3 .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : فأتركك .
( 4 ) في ع 3 : لهم .
( 5 ) في ع 3 : العظم والملك وكما هو لم يصيبه .
( 6 ) سقط من ق : ع 3 .
( 7 ) في ع 3 : فأرخص وهو تحريف .
( 8 ) في ق : جميع وهو تحريف .
( 9 ) انظر جامع البيان : 4335 - 435 ، وتفسير القرطبي : 2843 - 285 ، وتفسير ابن كثير :
3131 ، والدر المنثور : 242 - 25 . [ وانظر الإسرائيليات في التفسير والحديث للدكتور الذهبي ص 114 ] المدقق .
( 10 ) في ع 3 : خرج .
( 11 ) قوله : " على الملك " ساقط من ع 1 ، ق .