قال زيد بن « 1 » أسلم : " كان الناس يمتارون « 2 » من عند نمروذ طعاما ، وكان أول جبار في « 3 » الأرض ، فخرج إبراهيم يمتار مع الناس فكلما مر بنمرود ناس « 4 » قال لهم :
من ربكم ؟ قالوا « 5 » : أنت . حتى مر به إبراهيم عليه السّلام « 6 » ، فقال له نمروذ : من ربك ؟ قال :
الذي يحيي ويميت . قال : أنا أحيي وأميت . قال إبراهيم : فإن اللّه يأتي بالشمس من المشرق ، فأت بها من المغرب . فبهت الذي كفر ، ورد إبراهيم بغير طعام . فرجع إبراهيم عليه السّلام « 7 » إلى أهله ، فمر « 8 » على كثيب أعفر « 9 » - يعني من رمل - فقال : ألا آخذ من هذا فآتي به أهلي ، فتطيب أنفسهم « 10 » حين أدخل عليهم . فأخذ منه فأتى أهله فوضع متاعه ثم نام . فقامت امرأته إلى متاعه ففتحته « 11 » ، فإذا « 12 » هي بأجود طعام رأى أحد ، فصنعت له منه ، فقربته إليه . وكان قد عهد أهله ليس عندهم طعام ، فقال : من أين هذا ؟ قالوا : من الطعام الذيجئت به . فعلم أن اللّه عزّ وجلّ قد رزقه [ فحمد اللّه
هامش
( 1 ) في ع 2 : ابن وهو خطأ .
( 2 ) " وأمتار " : جلب الطعام . اللسان : 5543 .
( 3 ) في ق : له في .
( 4 ) في ع 3 : من الناس .
( 5 ) في ع 1 : قد قالوا . وفي ع 2 ، ع 3 : فقالوا .
( 6 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) في ع 3 : فأتى .
( 9 ) في ع 2 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : أغفر وهو خطأ . والأعفر : الرمل الأحمر . انظر اللسان : 8202 .
( 10 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : نفوسهم .
( 11 ) في ع 3 : ففتحه .
( 12 ) في ق : فإذ .