فقد أتى بالغاية ، فليس يقال لمن أدى فرضه : " لا حرج عليك فيما صنعت " « 1 » .
وقيل : معناه : لا حرج عليك في تركك « 2 » الرخصة « 3 » .
ومن قال : " غفر له " معناه « 4 » . فهو أبين وأحسنو عليه [ أكثر ] « 5 » الناس « 6 » .
وقال مجاهد : " معناه : لا إثم عليه إلى الحج القابل " « 7 » .
وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
[ 203 ] .
أي لا حرج عليه « 8 » إلى الحج القابل ، أي مغفور له إلى ذلك الوقت . وقال أبو العالية : " معناه « 9 » : غفر له « 10 » ما تقدم " « 11 » ، وفي مصحف عبد اللّه : " لمن اتقى اللّه " .
قال ابن عباس : " معناه « 12 » : لا حرج عليه لمن اتّقى المعاصي فيما « 13 » يستقبل ، أي
هامش
( 1 ) وقد رد الطبري هذا التأويل بنفس التعليل المتقدم . انظر : جامع البيان 2254 .
( 2 ) في ق : ترك .
( 3 ) انظر : جامع البيان 2254 .
( 4 ) في ع 2 : معنى .
( 5 ) سقط من ع 1 ، ق .
( 6 ) انظر : جامع البيان 2224 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 2204 ، والمحرر الوجيز 1352 .
( 8 ) سقط من ع 1 ، ق .
( 9 ) في ع 2 : معنى .
( 10 ) في ع 3 : غفرنا .
( 11 ) انظر : جامع البيان 2204 ، والمحرر الوجيز 1352 .
( 12 ) سقط من ع 3 .
( 13 ) في ع 3 : فيه . وهو تحريف .