وهو عندهم في التوراة [ فلو يتمنوا الموت ] « 1 » لهلكوا ، فهم لا يفعلون ذلك « 2 » أبدا « 3 » .
قوله :
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
[ 95 ] .
أي : من تكذيبهم « 4 » للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم [ وتبديلهم للتوراة وعبادتهم للعجل ] « 5 » وغير ذلك مما سلف لهم ، فأضيفت « 6 » الجناية إلى اليد ، وإن كانت تكون بغير اليد من لسان واعتقاد لأن معظم الجنايات باليد تكون ، فجرت الإضافة في كلام العرب إلى اليد في جميع ذلك من أجل أن بها « 7 » يكون أعظم الجنايات « 8 » .
قوله :
عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
[ 95 ] .
أي : عليم بمجازاتهمعلى ما فعلوا .
تم الجزء « 9 » [ الثاني ] « 10 »
هامش
( 1 ) في ع 3 : فلم يتمنوا .
( 2 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3672 .
( 4 ) في ق : تكذبهم . وهو تحريف .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : التوراة وعبادتهم العجل .
( 6 ) في ع 3 : فأضيف .
( 7 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 8 ) قوله : " تكون ، فجزت . . . الجنايات " ساقط من ع 3 .
( 9 ) في ع 3 : الجزاء . وهو تحريف .
( 10 ) تكملة موضحة ساقطة من جميع النسخ .