أربعين سنة إلى أن ينتهوا « 1 » إلى شجرة الزقوم ، فإنما نعذب حتى ننتهي « 2 » إليها " « 3 » .
وروى سعيد بن « 4 » جبير وعكرمة عن ابن عباس " أن اليهود قالت : إنما عمر الدنيا سبعة آلاف « 5 » سنة ، وإنما يعذب الناس يوم القيامة سبعة أيام ، لكل ألف سنة يوم " « 6 » . ولم يحدّداللّه تعالى الأيام لأنها عندهم معلومة على قولهم ، فترك ذكر عددها وبيانه لما تقدم عندهم « 7 » .
قوله :
قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً
[ 80 ] .
أي : هل تقدم لكم عند اللّه ميثاق وعهدبهذا التحديد الذي قد حددتم ، فإن اللّه لا يخلف وعده ، فأتوا بما تدعون ، أم قلتم ما قلتم تخرصا وكذبا « 8 » . هذا تأويل أكثر الناس « 9 » .
وروى الضحاك عن ابن عباس :
قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً .
أي : هل قلتم لا إله إلا اللّه لم تشركوا ولم تكفروا ولم تبدلوا ولم تغيروا ، فيكون ذلك ذخرا لكم عند
هامش
( 1 ) في ق : تنتهوا .
( 2 ) في ع 3 : تنتهي .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 102 ، وتفسير ابن كثير 1181 ، والدر المنثور 2071 .
( 4 ) في ق : ابن . وهو خطأ .
( 5 ) في ع 3 : ألف . وهو خطأ .
( 6 ) انظر : أسباب النزول 35 ، وتفسير القرطبي 102 ، ولباب النقول 20 - 21 .
( 7 ) في ع 3 : عنهم : وقوله : " معلومة . . عندهم " ساقط من ق .
( 8 ) في ع 2 : وكذا . وهو تحريف .
( 9 ) انظر : جامع البيان 2782 - 279 .