البحر لقلة الماء ، فيصبح يوم [ الأحد ويأخذه ] « 1 » . فنهوهم علماؤهم عن ذلك فلم ينتهوا " « 2 » .
وروي عن مجاهد أنه قال : " مسخت قلوبهم ولم يمسخوا قردة ، وإنما هو مثل ضربه اللّه « 3 » كمثل الحمار يحمل أسفارا " « 4 » .
وجميع أهل التفسير على خلاف ذلك لأنهم مسخوا قردة حقيقة « 5 » .
وقوله :
فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً
[ 65 ] .
هو أمر ، وتأويله الخبر . أي : فكوناهم قردة ، وهذا هو الأمر الذي يكون به الخلق ، فحولهم من خلقة إلى خلقة أخرى ، فهو « 6 » مثل قوله :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 7 » « 8 » .
خاسِئِينَ .
أي : مبعدين ، أي مطرودين « 9 » . هذا قول أهل اللغة « 10 » .
وقال مجاهد وقتادة : " خاسئين : صاغرين " « 11 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 : الحد ويأخذ .
( 2 ) انظر : جامع البيان 1712 - 172 ، وتفسير ابن كثير 1061 .
( 3 ) سقط من ع 3 .
( 4 ) انظر : تفسير مجاهد 771 - 78 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 1732 ، والمحرر الوجيز 2531 .
( 6 ) في ع 3 : وهو .
( 7 ) النحل آية 40 .
( 8 ) انظر : هذا التوجيه في المحرر الوجيز 2511 ، والآية : في ع 2 ، ع 3 :إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[ يس : 81 ] .
( 9 ) في ق : مطردين .
( 10 ) انظر : مجاز القرآن 431 ، وتفسير الغريب 52 ، واللسان 8291 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 1752 ، والدر المنثور 1851 .