وقال الحسن « 1 » : " هم « 2 » قوم يعبدون الملائكة ، ويصلّون للقبلة « 3 » ، ويقرأون الزبور « 4 » " .
ومعنى :
وَعَمِلَ صالِحاً
[ 61 ] . أي آمن بمحمد [ عليه السّلام ] « 5 » .
قوله :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ
[ 63 ] الآية « 6 » .
وقال « 7 » ابن زيد : " لما رجع موسى صلّى اللّه عليه وسلّم من عند ربه بالألواح ، أمرهم « 8 » باتباع ما فيها وقبوله والعمل به . فقالوا : ومن يأخذه بقولك أنت ، لا واللّه حتى نرى اللّه جهرة وحتى يطلع علينا ويقول : هذا كتابي فخذوه . قال « 9 » : فجاءته غضبة من اللّه فصعقوا فماتوا جميعا ، ثم أحياهم اللّه من بعد ذلك . فقال لهم موسى صلّى اللّه عليه وسلّم : خذوا كتاب اللّه قالوا : لا « 10 » . قال : أي شيء أصابكم ؟ قالوا : أمتنا ثم حيينا . فقال : خذوا كتاب اللّه .
قالوا : لا « 11 » . فبعث اللّه ملائكة فنتقت الجبل « 12 » فوقهم فهو تأويل .
وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ
« 13 »
الطُّورَ
فلما صار فوقهم ، قيل لهم : خذوا ، وإلا طرح عليكم . فأخذوه بالميثاق ،
هامش
( 1 ) سقط من ق .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) في ع 2 ، ح ، ع 3 : القبلة .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 2461 ، وتفسير ابن كثير 1041 .
( 5 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) في ع 1 ، ح : الآية . قوله :لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَالآية .
( 7 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 8 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 9 ) في ع 3 : فقال .
( 10 ) سقط من ع 3 .
( 11 ) قوله : " قال أي شيء . . قالوا : لا " ساقط من ع 3 .
( 12 ) في ع 3 : الجبال .
( 13 ) في ع 3 : فوقهم . وهو خطأ .