أصيب « 1 » فيه « 2 » .
فأما موسى فمؤنثة « 3 » عربية ، مشتقة من أسوت إذا أصلحت « 4 » ، ويكون أصله الهمز .
وقيل : هي من " أوسوت " إذا حلقت . وهذا أشبه بها ، وكلاهما قريب من الآخر . و [ الأصل ] « 5 » للواو في الهمز « 6 » على هذا .
قوله :
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
[ 51 ] . أي : تمام أربعين ليلة . وقيل : معناه أربعين ليلة بتمامها . فالأربعون داخلة في الميعاد « 7 » .
قوله :
اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ
[ 51 ] .
أي إلها ، والأصل « 8 » ، اتّخذ ، يتّخذ ، وهو " افتعل " من الأخذ ، وكثر في كلامهم فجعلوه بمنزلة ذوات الواو والياء التي تكون في موضع الفاء من الفعل . وهي تكون « 9 » تاء في " افتعل " وما تصرف منه ، وتدغم في تاء « 10 » " افتعل " . فأصل « 11 » التاء الأولى همزة
هامش
( 1 ) في ق : أضيف . وهو تحريف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 602 - 61 ، وتفسير القرطبي 3951 .
( 3 ) في ع 2 ، ق : فمؤنثه . وهو تصحيف .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : صلحت .
( 5 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق : الأصل . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 3 : للهمز . وهو تحريف .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 3961 - 397 .
( 8 ) في ع 1 ، ح ، ق : أصل .
( 9 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 10 ) في ع 3 : التاء . وهو تحريف .
( 11 ) في ع 3 : في أصل . وهو تحريف .