لأمّتي « 1 » وهي نائلة « 2 » منهم من لا يشرك باللّه شيئا " « 3 » .
فألفاظ « 4 » الآية عامة ، ومعناها الخصوص ، هي في الكفار خاصة ، وفي هذه الآية رد على اليهود لأنهم زعموا أنهم لا يعذبون يوم القيامة لأنهم أبناء الأنبياء ، وأن آباءهم يشفعون لهم عند اللّه ، فرد اللّه ذلك عليهم في هذه الآية .
قوله :
مِنْها عَدْلٌ
[ 48 ] . أي : فداء .
وعن ابن عباس : " عدل : بدل " « 5 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " العدل : الفدية " « 6 » .
وقولهم : " لا يقبل منه « 7 » ، صرف ولا عدل " « 8 » .
قيل « 9 » : العدل : الفدية ، والصرف : الحيلة . قاله ابن « 10 » السكيت « 11 » .
وقال المازني « 12 » : " العدل : الفريضة ، والصرف : النافلة " « 13 » .
هامش
( 1 ) قوله : " ولقوله : ليس . . . لأمتي " ساقط من ق .
( 2 ) في ع 3 : نافلة .
( 3 ) انظر : صحيح مسلم 1891 ، والموطأ 2121 ، وسنن ابن ماجة 14402 ، وسنن الدارمي 3282 .
( 4 ) في ع 1 ، ح ، ق ، ع 3 : فلفظ .
( 5 ) انظر : جامع البيان 242 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 332 ، وتفسير ابن كثير 891 ، والدر المنثور 681 .
( 7 ) في ع 3 : منهم .
( 8 ) انظر : اللسان 7072 .
( 9 ) المصدر السابق .
( 10 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ .
( 11 ) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق ، أديب ، نحوي ، مفسر ، صحب الكسائي ، وأخذ عن الفراء ، وابن الأعرابي ، وأخذ عنه عكرمة الضبي . ( ت 243 ه ) . انظر : نزهة الألبا 138 - 140 .
( 12 ) هو بكر بن محمد البصري ، أبو عثمان ، نحوي ، أديب ، لغوي ، مشارك ، روى عن أبي عبيدة والأصمعي ، وروى عن أبي عبيدة والأصمعي ، وروى القراءة عن يونس أخذ عنه المبرد ( ت 249 ه ) .
انظر : وفيات الأعيان 2831 ، وطبقات القراء 1791 ، وبغية الوعاة 4631 - 466 .
( 13 ) أورده أبو عبيدة في مجاز القرآن 531 ، ولم يعزه إلى أحد .