وروي عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما « 1 » من الصحابة أن آدم صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » استوحش في الجنة قبل أن تخلق حواء بعد لعن إبليس وخروجه من الجنة ، فنام نومة « 3 » فاستيقظ ، فوجد امرأة عند رأسه قد خلقها اللّه من ضلعه من شقه الأيسر فسألها : من أنت ؟ قالت : امرأة . قال : ولم خلقت ؟ قالت : لتسكن إلي . فقالت له الملائكة - ينظرون مبلغ علمه - : ما اسمها يا آدم ؟ قال : حواء ، قالوا : ولم سميت حواء ؟ قال :
لأنها خلقت من شيء حي « 4 » . « 5 » فكان « 6 » أصلها " حيّاء " ، ثم أبدل من الياء واو « 7 » " .
قوله :
رَغَداً
إلى قوله :
مِمَّا كانا فِيهِ .
[ 36 - 35 ] .
قوله :
رَغَداً
« 8 » أي واسعا « 9 » . وقيل : هنيئا « 10 » .
وقال مجاهد : " رغدا لا حساب عليهما فيه " « 11 » ، وهو من السعة في المعيشة .
قال ابن عباس في رواية أبي صالح عنه : " الشجرة شجرة العلم ، فيها أنواع
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ح ، ق : غيرهم .
( 2 ) سقط من ع 2 .
( 3 ) في ع 2 : نومه .
( 4 ) في ع 2 : وحي .
( 5 ) انظر : تفسير ابن مسعود 532 - 54 ، وجامع البيان 5131 ، والمحرر الوجيز 1831 ، والدر المنثور 1271 .
( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : وكان .
( 7 ) في ع 2 : ع 3 : واوا .
( 8 ) في ع 3 : وغدا . وهو تحريف .
( 9 ) انظر : مجاز القرآن 381 ، وتفسير الغريب 46 ، ومفردات الراغب 204 .
( 10 ) وهو وقول ابن مسعود . انظر : تفسيره 542 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 5151 .