على الباء « 1 » ، فصارت ذواتالواو والياء « 2 » بلفظ واحد ، وهي اللغة المشهورة المستعملة . ولك أن تشم القاف والياء « 3 » بالضم الذي هو أصلها ، وقد قرئ به « 4 » .
ولك في غير القرآن أن تقول : " قول " : فتسكن الواو استثقالا للكسر « 5 » عليها ، وتترك القاف على ضمتها ، وكذلك يجوز لك فيما كان عينه ياء ، نحو : " بوع المتاع " ، فيصير ذوات الواو والباء بلفظ واحد ، كما « 6 » صار في اللغة الأولى المستعملة بالياء فيهما .
قوله :
لا تُفْسِدُوا
[ 11 ] .
أي : لا تعبدوا إلا اللّه ، وعبادة غير اللّه من أعظم الفساد .
وحكى الكسائي " اللّرض " « 7 » بتشديد « 8 » اللام وعوض من الهمزة لاما ، وإدغامها « 9 » في لام « 10 » التعريف « 11 » . وقال الفراء في هذه اللغة : " إن لام التعريف لما ألقي عليها حركة الهمزة استكره ذلك فيها إذ أصلها السكون ، فزيد بعدها لام أخرى وأسكن الأولى فردها إلى أصلها وأدغمها في اللام المزيدة ، فرجعت لام التعريف إلى
هامش
( 1 ) في ع 1 ، ح : الياء . وفي ع 3 : الفاء .
( 2 ) في ع 1 ، ح : الفاء . وفي ق : الباء . وفي ع 3 : الياء بالياء .
( 3 ) في ع 1 ، ع 3 : الباء ، وهو تصحيف .
( 4 ) سقط من ق .
( 5 ) في ع 2 : الكسر .
( 6 ) في ق : كلما . وهو تحريف .
( 7 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : الأرض .
( 8 ) في ع 1 ، ع 3 : بالتشديد . وهو خطأ .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : أدغمها .
( 10 ) في ع 3 : اللام .
( 11 ) انظر : إعراب القرآن ، 1381 .