أصلها وهو السكون " .
قوله :
قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
[ 11 ] .
هذا قولهم على دعواهم وليسوا « 1 » كذلك ، لأن من أبطن الكفر وأظهر الإيمان فهو من أعظم المفسدين . وهذا كله خبر عن المنافقين .
قال مجاهد وغيره : " أربع آيات من أول سورة البقرةنزلت في نعت المؤمنين وآيتان بعد ذلك في نعت الكافرين ، [ وثلاث عشرة « 2 » ] آية بعد ذلك في نعت المنافقين « 3 » .
وقال مقاتل بن سليمان « 4 » : " الآيتان الأوليان « 5 » من سورة البقرة اللتان آخرهما
يُنْفِقُونَ
نزلتا في المؤمنين من أصحاب « 6 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المهاجرين . والآيتان اللتان آخرهما
الْمُفْلِحُونَ
نزلتا في المؤمنين من أهل التوراة ، والآيتان اللتان « 7 » بعدهما ، اللتان آخرهما
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
نزلتا « 8 » في الكفار . [ وثلاث عشرة « 9 » ] آية بعدهما نزلن في
هامش
( 1 ) في ع 2 : ليس .
( 2 ) في ع 3 : ثلاثة عشر ، وهو خطأ .
( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 691 .
( 4 ) هو مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني ، روى عن مجاهد والضحاك والزهري .
متروك الحديث . ( ت 150 ه ) . انظر : طبقات المفسرين للداودي 3302 .
( 5 ) في ع 3 : الأولتان .
( 6 ) في ق : أهل التوراة والآيتان صحاب .
( 7 ) قولها " آخرهما المفلحون . . اللتان " سقط من ع 3 .
( 8 ) في ق : نزلت .
( 9 ) في ع 3 : ثلاثة عشر .