فلذلك اختار بعض العلماء ،
وَما يَخْدَعُونَ
« 1 » إلا أنفسهم لأنه فعل واقع بهم بلا شك ، " فيخدعون " « 2 » أولى من " يخادعون " « 3 » الذي يجوز أن يقع ، ويجوز ألا يقع « 4 » .
وقوله :
وَما يَشْعُرُونَ
« 5 » [ 9 ] .
أي ليس يشعرون ، أي يعلمون « 6 » أن ضر مخادعتهم راجع عليهم « 7 » .
وقوله :
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
[ 10 ] ، أي مؤلم .
وجمع " أليم " فيه ثلاثة أوجه :
إن شئت : " إلام " ككريم وكرام ، وإن شئت : ألماء « 8 » كظريف وظرفاء وإن شئت " ألام " كشريف وأشراف « 9 » .
و " فعيل " يأتي على ضربين : اسم وصفة ؛ فإذا كان اسما ، فجمعه في أقل العدد على " أفعلة " ، وفي أكثره على " فعل " كرغيف وأرغفة ورغف . وقد يأتي في الكثير على " فعلان " ، قالوا : " رغفان وقضبان وكثبان " ، وقد أتى على " أفعلاء " ، نصيب وأنصباء ، وخميس وأخمساء " « 10 » .
هامش
( 1 ) في ع 1 : يخادعون .
( 2 ) في ح ، ع 3 : أولى به .
( 3 ) في ع 1 : يخدعون .
( 4 ) انظر : الكشف 2251 - 226 .
( 5 ) في ع 3 : يسعرون . وهو تصحيف .
( 6 ) قوله " أي يعلمون " ساقط من ح ، ق .
( 7 ) وبهذا فسر ابن عطية في المحرر الوجيز 1151 .
( 8 ) في ع 2 : ألام . وهو تحريف .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : شراف . انظر : هذا التوجيه في إعراب القرآن 1881 ، والإملاء 171 .
( 10 ) في ق : فأخمساء .