وقيل : تعود على كفار اليهود الذين عاندوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » بالمدينة ، والسورة مدنية .
وقيل : عني بهذه الآية المنافقون ؛ يظهرون الإيمان ويضمرون الكفر « 2 » .
قوله :
يُخادِعُونَ اللَّهَ
[ 9 ] .
الخداع : إظهار خلاف الاعتقاد .
وقوله :
وَما يَخْدَعُونَ
« 3 »
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
[ 9 ] .
أي وباله يرجع عليهم . واختار جماعة من العلماء : ( وما يخدعون ) - بفتح الياء وسكون الخاء « 4 » - من غير ألف ، وهي قراءة ابن « 5 » عامر وأهل الكوفة « 6 » ، وإنما اختاروا ذلك لأن اللّه جل ذكره أخبر عنهم أولا أنهم
يُخادِعُونَ اللَّهَ
« 7 » .
ولفظ قوله :
وَما يَخْدَعُونَ
« 8 »
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ ،
نفي ذلك ، فيصير في ظاهر اللفظ قد أوجب شيئا ثم نفاه « 9 » بعينه ، فوجب أن يختاروا « 10 »
وَما
« 11 »
يَخْدَعُونَ
هامش
( 1 ) قوله : " صلّى اللّه عليه وسلّم " ساقط من ح .
( 2 ) انظر : جامع البيان 2681 ، 269 .
( 3 ) في ق : يخدعون .
( 4 ) قوله : " وسكون الخاء " زيادة من ع 3 .
( 5 ) في ع 2 : بن وهو خطأ .
( 6 ) في ع 2 : ع 3 : الكوفية . وهي أيضا قراءة حمزة والكسائي وعاصم وغيرهم . انظر : كتاب السبعة 41 ، والكشف 2241 .
( 7 ) في ف : يخدعون .
( 8 ) في ق ، ع 3 : يخدعون .
( 9 ) في ع 3 : بقاه وهو تصحيف .
( 10 ) في ع 3 : يجتروا . وهو تحريف .
( 11 ) في ح : وما .