وقوله :
يُوقِنُونَ
« 1 » أي : يصدقون بالبعثو الحشر والجنة والنار .
وقوله :
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
[ 5 ] أي على هداية ورشد وبيان .
قال محمد بن إسحاق « 2 » : " على نور من ربهم واستقامة على ما جاءهم « 3 » " .
و " أولاء " جمع " ذا " المبهم من غير لفظه ، وهو مبني على الكسر لالتقاء الساكنين . وعلة بنائه مشابهته « 4 » للحروف ، وإنما شابه الحروف لمخالفته لجميع الأسماء إذ لا يستقر على مسمى ، فلما خالف جميع الأسماء والحروف أيضا مخالفة لجميع الأسماء « 5 » إذ لا تفيد معنى في نفسها ، إنما تفيده في غيرها ، والأسماء تفيد المعاني بأنفسها ، فاتفقا في مخالفة الأسماء فبنيت هذه الأسماء لذلك . وحق البناء السكون ، لكن اجتمع في آخر " أولاء " ألفان فأبدل من الثانية همزة وكسرت لسكونها وسكون ما قبلها والكاف لا موضع لها ، إنما هي للمخاطب ككاف " ذلك " .
وقوله :
هُمُ الْمُفْلِحُونَ
[ 5 ]
رَبِّهِمْ :
مبتدأ و
الْمُفْلِحُونَ :
الخبر ، والجملة : خبر عن
أُولئِكَ
« 6 » ويجوز أن تكون « 7 »
رَبِّهِمْ :
فاصلة لا موضع لها من الإعراب « 8 » وهي وأخواتها يدخلن فواصل
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق بن يسار . روى عنه السفيانان وشعبة بن الحجاج . ( ت 151 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 271 وطبقات ابن سعد 3217 .
( 3 ) القول لابن عباس . وإنما رواه ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة عن سعيد بن جبير عنه . انظر : جامع البيان 2491 .
( 4 ) في ع 2 : مشابهة .
( 5 ) قوله : " إذ لا يستقر . . لجميع الأسماء " سقط من ع 2 .
( 6 ) انظر : إعراب القرآن 1331 والإملاء 141 .
( 7 ) في ع 1 ، ع 3 : يكون .
( 8 ) انظر : إعراب القرآن 1331 والإملاء 141 .