وقيل : هي « 1 » راجعة على
هُدىً
مقدمة « 2 » عليه ، يراد « 3 » به التقديم . أي ذلك الكتاب هدى لا ريب فيه ، أي في الهدى . ورجوعها على
الْكِتابُ
أبينها .
والكتاب القرآن هو نفي عام نفى اللّه جل ذكرهأن يكون فيه شك عند من وفقه اللّه ، وقد ارتاب فيه من خذله اللّه ولم يوفقه ، ولذلك قال :
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
« 4 » . معناه : وإن كنتم على زعمكم في شك من ذلك فأتوا ببرهان على ذلك ، فقد أتيناكم بما لا ريب فيه لمن وفق .
والريب مصدر " رابني « 5 » الأمر ريبا " .
وحكى المبرد « 6 » : " رابني « 7 » الشيء تبينت فيه الريبة ، وأرابني إذا لم أتبينها « 8 » فيه " « 9 » .
وحكى غيره : " أراب الرجل في نفسه ، وراب « 10 » غيره « 11 » " .
وقوله :
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
[ 2 ] .
الهدى : الرشد والبيان « 12 » .
هامش
( 1 ) سقطت من ع 2 ، ع 3 .
( 2 ) في ع 3 : متقدمة .
( 3 ) في ق : يريد . وهو تحريف .
( 4 ) البقرة آية 22 .
( 5 ) في ع 3 : ربني . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 2 : البرد . وهو تصحيف .
( 7 ) في ع 3 : ربني .
( 8 ) في ق : تبينها .
( 9 ) انظر : اللسان 12631 - 1264 .
( 10 ) في ق : أراب .
( 11 ) انظر : اللسان 12631 - 1264 .
( 12 ) انظر : مجاز القرآن 291 .