وقال الكسائي : "
ذلِكَ
إشارة إلى الرسالة والقرآن وعمّا في السماء « 1 » " .
وقيل : إشارة إلى اللوح المحفوظ « 2 » .
وحكى الطبري « 3 » أن بعض المفسرين قال : "
ذلِكَ :
إشارة إلى التوراة والإنجيل " . وقيل « 4 » :
ذلِكَ :
إشارة إلى ما وعد به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أنه سينزل عليه كتاب فوقعت الإشارة على ما تقدم من الوعد .
وجئ باللام في
ذلِكَ
للتأكيد في بعد الإشارة « 5 » .
وقال الكسائي : " جيء بها لئلا يتوهم أن
ذلِكَ
مضاف إلى الكاف « 6 » " .
وقيل : جيء بها عوضا عن المحذوف من " ذا " ، لأن أصل " ذا " أن يكون على ثلاثة أحرف ، لأن أقل الأسماء ما يأتي على ثلاثة أحرف .
وقال علي بن سليمان : " جيء باللام لتدل على شدة التراخي ، وكسرت لئلا تشبه « 7 » لام الملك « 8 » .
وقيل : كسرت لأنها بدل « 9 » من همزة مكسورة لأن أصل " ذا " " ذاء " على ثلاثة
هامش
( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 981 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) انظر : جامع البيان 2271 .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 981 .
( 5 ) انظر : مشكل الإعراب 731 . والبيان 441 ، والإملاء 101 .
( 6 ) انظر : إعراب القرآن 1281 .
( 7 ) في ع 2 : تشب .
( 8 ) انظر : إعراب القرآن 1281 .
( 9 ) في ق : يدل . وهو تصحيف .