وكسرها في الماضي نحو : " أنت تعلم وأنا أعلم " .
قوله :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
[ 6 ] .
معناه ثبتنا ، لأنهم « 1 » كانوا مهتدين ، وإنما هو رغبة إلى اللّه أن يثبتنا على ذلك حتى يأتي الموت ونحن عليه .
وقيل : معناهألهمنا الثبات على الصراط المستقيم ، وهو دين الإسلام ، وهو مروي عن ابن عباس « 2 » .
و " هدى " يكون بمعنى : " أرشد « 3 » " ، نحو قوله :
وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ
« 4 » ، أي أرشدنا .
ويكون بمعنى " بيّن " كقوله :
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
« 5 » ، أي بينّا لهم الصواب من الخطأ ، فاستحبوا « 6 » الخطأ .
ويكون بمعنى " ألهم " كقوله :
ثُمَّ هَدى
« 7 » ، أي ألهم الذّكر « 8 » من الحيوان إلى إتيان الأنثى .
هامش
( 1 ) في ق : كأنهم وهو تحريف .
( 2 ) جامع البيان 1741 . وانظر نظائر " هدى " في مفردات الراغب 536 - 538 وإصلاح الوجوه والنظائر 473 - 476 .
( 3 ) وقد قرأ ابن مسعود رضي اللّه عنه " أرشدنا الصراط " في موضع ( اهدنا ) والمعنى واحد . الإبانة للمؤلف 95 باب : " ذكر اختلاف الأئمة المشهورين غير السبعة في سورة الحمد مما يخالف خط المصحف فلا يقرأ به اليوم " .
( 4 ) ص آية 21 .
( 5 ) فصلت آية 17 .
( 6 ) في ع 3 : فاستحب . وهو خطأ .
( 7 ) طه آية 49 .
( 8 ) في ق : الذكور .