وعمر « 1 » " .
وهو قول الحسن « 2 » .
وأصله الطريق الواضح « 3 » .
وقال ابن الحنفية « 4 » : " هو دين اللّه تعالى " « 5 » .
وسمي مستقيما لأنه لا عوج فيه ولا خطأ .
وقيل : سمي بذلك لاستقامته بأهله إلى الجنة « 6 » .
وأصل
الْمُسْتَقِيمَ :
" المستقوم " « 7 » ، فألقيت حركة الواو على القاف وبقيت الواو ساكنة فقلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها . كما قالوا ميزان ، وهو من الوزن .
وأصله " موزان " ، ثم قلبت الواو ياء لانكسار « 8 » ما قبلها . وكذلك يقلبون الياء واوا
هامش
( 1 ) انظر : مستدرك الحاكم 2582 - 259 وتفسير ابن كثير 271 - 28 والمحرر الوجيز 801 .
( 2 ) هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، سيد زمانه علما وعملا ، حدث عن ابن عباس وعثمان وابن عمر ، وحدث عنه قتادة وأبو عمرو بن العلاء ( ت 110 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط 210 ، وتذكرة الحفاظ 711 ، وطبقات القراء 2351 .
( 3 ) انظر : مجاز القرآن 241 وتفسير القرطبي 1471 .
( 4 ) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب ، المشهور بابن الحنفية ، روى عن عثمان وعن أبيه ، وعن أبي هريرة . ( ت 81 ه ) . انظر : طبقات ابن سعد 1475 ، وطبقات ابن خياط 230 ، وسير أعلام النبلاء 1184 .
( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 801 ، وتفسير القرطبي 1471 .
( 6 ) يرد الطبري على هذا التفسير بقوله : " وقد زعم بعض أهل الغباء أنه سماه اللّه مستقيما لاستقامته بأهله إلى الجنة ، وذلك تأويل لتأويل جميع أهل التفسير خلاف ، وكفى بإجماعهم على خلافه دليلا على خطئه " جامع البيان 1771 .
( 7 ) البيان 391 ، والإملاء 71 .
( 8 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق : بالانكسار . وهو خطأ .