اجتماعهما له ، وما ادعى بعضه بعض خلقه « 1 » .
وهذا القول هو معنى قول عطاء « 2 » لأنه قال : " لما اختزل « 3 » الرحمن من أسمائه « 4 » - أي تسمى به غيره - ، صار للّه الرحمن الرحيم " « 5 » .
والألف واللام في
الرَّحِيمِ
للتعريف ، وإنما اختيرا « 6 » للتعريف ، لأن الهمزة تختل بالتسهيل والحذف والبدل وبإلقاء حركتها على ما قبلها ، واللام تدغم في أكثر الحروف وكلاهما من الحروف الزوائد .
وفي وصل
الرَّحِيمِ
ب
الْحَمْدُ ،
عند النحويين ثلاثة أوجه :
- أحدها « 7 » : أن تقول " الرّحيم . الحمد للّه " « 8 » فتكسر « 9 » الميم وتقف عليها وتقطع ألف الحمد . وهذا مستعمل عند القراء حسن ، وهو مروي « 10 » عن النبي
هامش
( 1 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 1301 ، وتفسير القرطبي 1061 .
( 2 ) هو عطاء بن أبي مسلم الخراساني . ضعفه بعض الأئمة ، وهو كثير الإرسال عن الصحابة .
وفي سماعه منهم خلاف . روى عنه مالك بن أنس . انظر : طبقات ابن سعد 3697 وتهذيب التهذيب 2127 .
( 3 ) في ق : اعتزل . وهو تحريف .
( 4 ) في ع 1 : سمائه .
( 5 ) انظر : جامع البيان 1301 ، والمحرر الوجيز 591 ، والدر المنثور 131 .
( 6 ) في ق : اختير .
( 7 ) انظر : كتاب القطع والإئتناف 104 ، والمحرر الوجيز 591 .
( 8 ) سقط قوله " اللّه " من ع 2 .
( 9 ) في ح : فتسكن .
( 10 ) انظر : سنن أبي داود 2944 .