بغير خبر لعلم المخاطب لما يريد المخبر ، هذا كما يقول : لولا حرمة فلان ، ثم يسكت فيعلم أنه يريد : لفعلت كذا ، وكقول القائل :
« 465 » -
فلو مارسوه ساعة إنّ قرنه * إذا خام أخدان الإماء يطيح
فترك جوابه ، كأنه قال : لعرفوه .
وكقول الآخر :
« 466 » -
فإنّ المنيّة من يخشها * فسوف تصادفه أينما
معناه : أينما ذهب .
* * *
هامش
( 465 ) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، وهو في ديوان الهذليين 1 / 117 ، وقوله خام : ضعف ورجع ، وأخدان : جمع خدن ، أي : لو مارسوه لضعفوا ، يقول : يقتله فإذا ضعف هذا قتل هذا قرنه .
( 466 ) - البيت تقدم برقم 321 .