تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

باب المصادر التي جاءت على الفاعلة

منها قوله تعالى :
فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
« 1 » . قيل : المعنى : فعلى الطالب إنظاره إلى وقت يسار المديون . وقوله تعالى :
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
« 2 » ، أي : كذب ولا خلف . وكذلك قوله تعالى :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
« 3 » . يريد : خيانة الأعين ، وهي : استراق النظر إلى ما لا يحلّ . وكذلك قوله تعالى :
وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ
« 4 » . يحتمل : على فرقة خائنة منهم ، ويحتمل المصدر ، أي : على خيانة منهم . وكذلك قوله تعالى :
عاقِبَةُ الدَّارِ
« 5 » وهي مصدر كما قال في موضع آخر :
أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
« 6 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : آية 280 . ( 2 ) سورة الواقعة : آية 2 . ( 3 ) سورة غافر : آية 19 . ( 4 ) سورة المائدة : آية 13 . ( 5 ) سورة الأنعام : آية 135 . ( 6 ) سورة الرعد : آية 22 .
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى — صفحة 366 | أبي النصر أحمد الحدادي / صفوان عدنان داوودي