وقوله تعالى :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ
« 1 » ، ونظائرها .
وكذلك قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ
« 2 » .
قيل : إنّه خطاب للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
وقوله تعالى :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
« 3 » ، يعني : نعيم بن مسعود .
وقوله تعالى :
قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
« 4 » ، ولم يقل : ربّ أرجعني .
وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى
« 5 » ، يعني : عباس بن عبد المطلب « 6 » .
وقوله تعالى :
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا
« 7 » .
وكان القائل جلاس بن سويد ، حين قال : إن كان ما يقول محمد حقا فنحن شر من الحمير ، ثم حلف بعد ذلك أنّه ما قال .
وقوله تعالى : حكاية عن آسية حيث قالت لفرعون :
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ
« 8 » .
هامش
( 1 ) سورة يوسف : آية 3 .
( 2 ) سورة المؤمنون : آية 51 .
( 3 ) سورة آل عمران : آية 173 .
( 4 ) سورة المؤمنون : آية 99 .
( 5 ) سورة الأنفال : آية 70 .
( 6 ) أخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال :
كان العباس رضي اللّه عنه قد أسر يوم بدر ، فافتدى نفسه بأربعين أوقية من ذهب ، فقال حين نزلت :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى :لقد أعطاني اللّه خصلتين ما أحبّ أن لي بهما الدنيا ، إني أسرت يوم بدر ففديت نفسي بأربعين أوقية فأعطاني اللّه أربعين عبدا ، وإني أرجو المغفرة التي وعدنا اللّه .
راجع الدر المنثور 4 / 112 .
( 7 ) سورة التوبة : آية 74 .
( 8 ) سورة القصص : آية 9 .