وقال الآخر :
« 236 » -
ولو خلّد امرؤ لقديم مجد * ولكن لا سبيل إلى الخلود
وقال الآخر :
« 237 » -
ولولا حصين عينه أن أسوءه * وإنّ بني عمرو صديق ووالد
وقال الآخر :
« 238 » -
فلو في يوم معركة أصيبوا * ولكن في ديار بني مرينا
فصل
أمّا حذف جواب الاستفهام :
ففي قوله تعالى :
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً
« 1 » .
وقوله تعالى :
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
« 2 » يحتمل أن جوابه : كمن ليس كذلك .
وكذلك قوله تعالى :
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ
« 3 » .
وقوله تعالى :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
« 4 » ، وقوله تعالى :
أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ
« 5 » .
وقوله تعالى :
أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى
« 6 » ، جوابه :
يؤذيه هذا الكافر .
هامش
( 236 ) - البيت لم أجده .
( 237 ) - البيت تقدم ، ومعناه : منهم الصديق ومنهم الوالد . وكان رقمه 90 .
( 238 ) - البيت لإمرئ القيس . وهو في ديوانه ص 169 .
( 1 ) سورة فاطر : آية 8 .
( 2 ) سورة الرعد : آية 33 .
( 3 ) سورة الزمر : آية 9 .
( 4 ) سورة الزمر : آية 22 .
( 5 ) سورة الزمر : آية 24 .
( 6 ) سورة العلق : آية 11 .