وقوله تعالى :
وَلَوْ لا رَهْطُكَ
« 1 » قال بعضهم : شيبتك .
وقوله :
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
« 2 » . قيل : طريق مكة .
وقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
« 3 » .
لا يرضى عمل القبط .
وقوله تعالى :
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ
« 4 » طاعة اللّه ، عن مجاهد .
وذكر الفراء : بقية اللّه : مراقبة اللّه « 5 » .
هامش
- حذفها إنما كان للنهي ، فإذا بطل أن يكون نهيا ، وجب ثبوت النون ، فلما جاء بغير نون علم أن العامل في الفعل « لا » فلا يفصل منه .
وهذا القول إقدام من قائله على مثل ابن عباس ، وهو الإمام المقدّم في الفصاحة والعربية وأشعار العرب ، وتأويل الكتاب والسنة .
قال السدي : قال ابن عباس : لو أنّ فرعون قال : هو قرة عين لي لكان ذلك إيمانا منه ، ولهداه اللّه لموسى ، كما هدى زوجته ، ولكنه أبى فحرم .
ولقول ابن عباس مذهب سائغ في العربية ، وهو أن يكون « تقتلوه » معه حرف جازم قد أضمر قبل الفعل ، لأن ما قبله يدل عليه فكأنه قال : قرة عين لي ولك لا ، ثم قال :
لا تقتلوه عسى أن ينفعنا ، وتكون « لا » الأولى قد دلت على حذف الثانية ، وقد جاء إضمار « لا » في القرآن في قوله :يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ،أي : لئلا تضلوا ، وجاء في الشعر إضمار اللام كقول أبي طالب يخاطب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :محمد تفد نفسك كلّ نفس * إذا ما خفت من أمر تبالاراجع منار الهدى في الوقف والابتداء ص 289 .
( 1 ) سورة هود : آية 91 .
( 2 ) سورة الأعراف : آية 16 .
( 3 ) سورة يونس : آية 81 .
( 4 ) سورة هود : آية 86 .
( 5 ) انظر معاني القرآن 2 / 25 .