وقال مجاهد : هو سبعون ألف دينار . وقال معاذ بن جبل : القنطار : ألف ومائتا أوقيّة .
وقال الضّحّاك : اثنا عشر ألف درهم ، أو ألف دينار .
وقال أبو نضرة : هو ملء مسك ثور ذهبا [ أو فضّة ] « 1 » .
الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ .
و
الْمُقَنْطَرَةِ
قال قتادة : « 2 » إنّها المال الكثير بعضه على بعض .
وقوله :
وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ .
الْخَيْلِ
: جمع لا واحد له من لفظه ، كالقوم والنّساء والرّهط .
فأمّا
الْمُسَوَّمَةِ
فقال ابن عباس في رواية عطيّة : « 3 » هي الرّاعية .
يقال : أسمت الماشية وسوّمتها ؛ إذا رعيتها فهي مسامة ومسوّمة ؛ ومنه قوله تعالى :
فِيهِ تُسِيمُونَ
« 4 » .
وقال في رواية الوالبي : هي المعلمة ؛ « 5 » من السّيما التي هي العلامة .
ومعنى « العلامة » - هاهنا - : الكىّ في قول المؤرّج ، « 6 » والبلق « 7 » في قول ابن
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين تكملة عن قول أبى نضرة العبدي كما في ( تفسير القرطبي 4 : 31 ) و ( تفسير الطبري 3 : 201 ) وانظر ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 1 : 88 ) و ( تفسير الفخر الرازي 2 : 432 ) و ( معاني القرآن للفراء 1 : 195 ) و ( معاني القرآن للزجاج 1 :
384 ) وفي ( اللسان - مادة : مسك ) : « : أي جلد ثور » .
( 2 ) والربيع بن أنس والضحاك : ( تفسير الطبري 3 : 202 ) وجاء فيه ، و ( معاني القرآن للفراء 1 : 95 ) و ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 102 ) « المقنطرة : المضعفة ، كأن القناطير ثلاثة ، والمقنطرة تسع » وكذا في ( اللسان - مادة : قنطر ) . .
( 3 ) ج : « عطاء » ( تحريف ) والمثبت عن أ ، ب . انظر ( الدر المنثور 2 : 11 ) .
( 4 ) سورة النحل : 10 . والآية :هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ .( 5 ) « المسومة » : المعلمة بشيات الخيل في وجوهها ، كما روى عن ابن عباس ، وهو مذهب الكسائي وأبى عبيدة ( تفسير القرطبي 4 : 34 ) وانظر ( الدر المنثور 2 : 11 ) و ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 1 : 98 ) و ( اللسان - مادة : سوم ) و ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة :
102 ) .
( 6 ) حاشية ج : « المؤرج - كمحدث - : أبو فيد بن عمرو بن الحارث السدوسي النحوي البصري ، أحد أئمة اللغة والنحو ، [ المتوفى سنة 174 هجرية ] » .
( 7 ) البلق : سواد وبياض ، وكذلك البلقة - بالضم - : ( اللسان ، والتاج - مادة : بلق ) .