[ في إبراهيم بن ميمون ]
وقيل له « 1 » :
كيف تركت إبراهيم بن ميمون ؟
فقال : تركته « 2 »
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
« 3 » .
2 - 260 - 2
[ في أحمد بن الضحاك ]
قيل له :
ما تقول في أحمد بن الضحاك ؟
قال : ميسر ويسر . إن أحبك لم ينفعك ، وإن أبغضك لم يضرك .
[ في نجاح بن سلمة ]
وقال له نجاح بن سلمة « 4 » :
[ ما ظهورك ] « 5 » وقد خرج « 6 » توقيع الخليفة بطلب الزنادقة « 7 » ؟
فقال أبو العيناء : أستدفع اللّه عنك وعن أصهارك « 8 » .
فقال نجاح : ويحك أنا مسلم ! ! لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه . فقال :
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
« 9 » .
2 - 260 - 3
[ مع أبي نوح في مضاحكته نصرانيا ]
وقيل له :
إن أبا نوح عليك عاتب ! فقال :
وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
« 10 » .
هامش
( 1 ) الخبر في محاضرات الأدباء 2 / 560 .
( 2 ) في الأصل : ( تركت ) .
( 3 ) النساء : 120 وفي الأصل : ( ويمنيهم ) .
( 4 ) الخبر في نثر الدر 3 / 197 ، معجم الأدباء 7 / 64 ، نكت الهميان 267 .
( 5 ) في الأصل : ( قد خوج ) .
( 6 ) زيادة ليست في الأصل .
( 7 ) في الأصل : ( الزيادة ) .
( 8 ) إلى هنا تنتهي رواية النص في المصادر الأخرى . وفي الأصل : ( عن أصهارك ) .
( 9 ) يونس : 91 .
( 10 ) البقرة : 120 والخبر في زهر الآداب 1 / 285 وفيه أن المتوكل قال له : ( إن إبراهيم بن نوح النصراني واجد عليك . قال :وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ.