رئي يوما وهو يضاحك نصرانيا « 1 » فقيل [ له ] « 2 » :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
« 3 » .
فقال :
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ
« 4 » .
2 - 261 - 1 وقال له رجل :
يا مخنث ! !
فقال :
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ
« 5 » .
[ في جوابه العباس بن رستم ]
وكتب إليه ابن رستم « 6 » :
من العباس بن رستم المجنون إلى أبي العيناء المأبون « 7 » ؛ أما بعد : فإنّ « 8 » عندي سكباجة « 9 » ترعف المجنون ، وراحا يطرب المحزون « 10 » ، وحديثا « 11 » يعطل اللؤلؤ المكنون ، وقد
هامش
( 1 ) الخبر في الأمالي للمرتضى 1 / 302 .
( 2 ) زيادة ليست في الأصل .
( 3 ) المائدة : 51 وفي الأصل : ( اليهود والنصا ) .
( 4 ) الممتحنة : 8 .
( 5 ) يس : 78 .
( 6 ) الخبر في قطب السرور : 352 وفي الأصل : ( ابن رسيم ) في الموضعين .
( 7 ) في الأصل : ( المأمون ) .
( 8 ) في قطب السرور : عندي سكباج يرغب فيه المحبون ، وحديث يطرب المحزون وإخوانك المحبون فلا تعلوا . . .
( 9 ) السكباج نوع من المخللات كما ورد في وصفها عند الراغب الأصفهاني محاضراته 2 / 610 إذ قال : وتسمى السكباج الخلية ، والمخللة والشمقمقة .
( 10 ) في الأصل : ( المخزون ) .
( 11 ) في الأصل : ( وحدثنا ) .