[ أمثلة غريبة في التفسير ]
وقالوا في قوله سبحانه :
كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ
« 1 » إنما هو كناية عن الحدث « 2 » ، كأنهم لم يعلموا « 9 » الجوع وما ينال أهله من الذلة والعجز والفاقة أدل عليه ، على أنهما مخلوقان حتى يدّعوا على الكلام شيئا قد أغناهم اللّه عنه .
وقالوا في قوله تعالى :
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
« 3 » ، عنى قلبه « 4 » ، وقال عز ذكره وهو يخبر عن نبيّه « 5 » صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
« 6 » .
2 - 406 - 1
فصل في سياقة التلاوات
[ أقوال للإمام علي وابن عباس ومجاهد والضحاك وابن عيينة ]
وقال علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه في قول اللّه تعالى :
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
« 7 » ، قال :
رضا بغير عتاب .
وفي قوله :
عَطاءً حِساباً
« 8 » ، قال : يعطي المرء حتى يقول : حسبي .
هامش
( 1 ) المائدة : 75 .
( 9 ) في الأصل : ( إلا في ) .
( 2 ) في الحيوان : ( كناية عن الغائط ) .
( 3 ) المدثر : 4 .
( 4 ) في الحيوان : ( إنه إنما عنى قلبه ) . ولم يرد ما بعد ذلك في الحيوان .
( 5 ) في الأصل : ( يحسر عن بيته ) .
( 6 ) ص : 86 .
( 7 ) الحجر : 85 .
( 8 ) النبأ : 36 .