هي المساجد « 1 »
فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ
« 2 »
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
أي يسلم بعضكم على بعض كما قال سبحانه :
وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
« 3 » أي لا يقتل « 4 » بعضكم بعضا .
2 - 407 - 3 وقال ابن عباس في قوله تعالى :
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
« 5 » . قال :
يعني دمشق « 6 » .
[ أقوال للشعبي ومكحول والحسن ومجاهد والضحاك ]
وقال الحسن في قوله :
فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
« 7 » :
هي أرض بيت المقدس « 8 » .
وفي قوله :
فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ
« 9 » قال :
هو « 10 » النيل .
2 - 408 - 1 عكرمة في قوله :
سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
« 11 » ، قال :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( هو المساجد ) .
( 2 ) النور : 61 .
( 3 ) النساء : 29 .
( 4 ) في الأصل : ( يقتل ) .
( 5 ) المؤمنون : 50 .
( 6 ) القول في تفسيره ( تنوير المقباس ص 287 ) وتفسير الطبري 18 / 25 .
( 7 ) النازعات : 14 .
( 8 ) نسب التفسير إلى ابن منبه راجع تفسير الطبري 30 / 37 ، وفيه أقوال أخرى .
( 9 ) طه : 39 .
( 10 ) في الأصل : ( وهي ) .
( 11 ) الفتح : 16 .