مساجدنا التي نصلي فيها ، إنما عنى الجباه « 1 » ، وكل ما سجد الناس عليه من يد ورجل وجبهة « 2 » .
وقالوا في قوله تعالى :
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
« 3 » ، أنه لا يعني « 4 » الجمال والنوق « 5 » ، إنما يعني السحاب .
وقالوا في قوله عزّ ذكره :
لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً
« 6 » يعني أنه حشره « 7 » بلا حجة .
وقالوا في قوله :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
« 8 » . إنه الماء الحار في الشتاء ، والبارد في الصيف « 9 » .
وفي قوله :
وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا
« 10 » إنها كناية عن الفروج « 11 » كأنهم لا يرون أن كلام الجلد من أعجب العجب [ ولو كان ذلك لقال عند ذكر الفروج والذين هم لجلودهم حافظون « 12 » : وقال عند ذكر مريم :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
« 13 » أحصنت جلدها ] « 14 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( الحياة ) .
( 2 ) في الحيوان : ( وجبهة وأنف وثغنة ) .
( 3 ) الغاشية : 17 .
( 4 ) في الأصل : ( يغني ) .
( 5 ) في الأصل : ( النواق ) ، وفي الحيوان : ( ليس يعني الجمال والنوق ) .
( 6 ) طه : 125 .
( 7 ) في الأصل : ( لا حسرة ) والتصويب من الحيوان .
( 8 ) التكاثر : 8 .
( 9 ) تفسير الآية لم يرد في نص الحيوان المذكور ، وإنما ورد في موضع آخر 1 / 347 .
( 10 ) فصلت : 21 .
( 11 ) في الأصل : ( المفردج ) تحريف .
( 12 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَالمؤمنون : 5 .
( 13 ) التحريم : 12 .
( 14 ) ما بين القوسين غير موجود في نص الحيوان .