لقد أنزلت حاجاتي * بواد غير ذي ذرع « 1 »
[ لابن الحسن الموسوي ( الشريف الرضي ) ]
وقال أبو الحسن الموسوي « 2 » :
قل للعدى موتوا بغي * ظنكم فإن الغيظ مردي « 3 »
ودعوا علا أحرزتها * يا وادعين بطول جهدي
كم بين أيديكم وبي * ن النجم من نأي وبعد « 4 »
2 - 381 - 1
فصل في التشبيهات « 5 »
[ لابن طباطبا وابن الرومي ]
قال ابن طباطبا في ليلة قصيرة « 6 » :
وليلة مثل أمر الساعة اشتبهت « 7 » * حتّى تقضّت ولم نشعر بها قصرا
ما يستطيع بليغ وصف سرعتها * بانت ولم تعتلق وهما ولا نظرا « 8 »
يريد قوله تعالى :
وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ
« 9 » .
هامش
( 1 ) الإشارة في البيت إلى قوله تعالى :رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ . . .إبراهيم : 37 .
( 2 ) هو أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الطاهر الملقب بالرضي ، ولد سنة 359 هت وتوفي سنة 406 ه والبيتان في ديوانه 1 / 277 .
( 3 ) الإشارة في البيت إلى قوله تعالى :قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ . . .آل عمران : 119 .
( 4 ) روايته في الديوان : ( من قرب وبعد ) .
( 5 ) في الأصل : ( الشبيهات ) محرفة .
( 6 ) شعر ابن طباطبا ، ق 60 ص 51 ، وسرور النفس ص 35 ، وذكرهما التيفاشي على أنهما ( أبلغ ما قيل ) . و ( من غاب عن المطرب ص 84 ) .
( 7 ) روايته في سرور النفس : ( اقتربت ) .
( 8 ) في الأصل : ( بليع . . فأبت ولم تعتلق . . ولا نطرا ) ، وروايته في سرور النفس : ( لا يستطيع . . كانت ولم تعتلق ) .
( 9 ) النحل : 77 .