2 - 382 - 1 ولابن الرومي في تشبيه خرق الناس لنوادر الطرف ، لئلا تسرق « 1 » كخرق الخضر السفينة ، لئلا يأخذها الملك غصبا « 2 » .
ربّ مضار تجرّ منفعة * تدعو إليها ثواقب الفطن
كفعلة الخضر بالسفينة إذ * خاف الجلندي مسخّر السفن « 3 »
فامتثل الناس تلك في خرقها * السفا فصار لاحب السنن « 4 »
إن يوجب الدهر كدر « 5 » سائله * إلا به ابنة من الأبن
2 - 382 - 2
[ لكشاجم وغيره وللثعالبي ]
ولابن الفتح كشاجم في وصف بستان « 6 » :
يا حبذا يوما ونحن على * رؤوسنا نعقد الأكاليلا « 7 »
في جنة ذللت لقاطفها * قطوفها الدّانيات تذليلا « 8 »
ولغيره :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( لتراق الطرق ليلا يسرق ) .
( 2 ) الأبيات أخل بها ديوان ابن الرومي .
( 3 ) في الأصل : ( الحلندى ) مصحفة . والجلندي لغة الفاجر ، ويضم أوله وثانيه مقصورة : اسم ملك عمان ( تاج العروس ) ، وفي تفسير القرطبي لقوله تعالى :وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباًص 4075 أنه قيل في اسم الملك ( الجلندي ) ، وفي البيت إشارة لقوله تعالى في سورة الكهف عن خرق الخضر للسفينة :أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ.
( 4 ) في الأصل : ( السنا مصار من لاحب السنين ) والسفا : أي السفائن على حد قولهم : المنازل ، واللاحب : الواضح .
( 5 ) في الأصل : ( كور ) محرفة .
( 6 ) ديوان كشاجم ق 382 ص 388 ، وفي ( من غاب عن المطرب ص 70 ) .
( 7 ) في الأصل : ( تعتعد ) تحريف .
( 8 ) في الأصل : ( الدائنات ) تحريف ، وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى :وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًاالإنسان : 14 .