2 - 235 - 1
الباب الثاني عشر في ذكر الطعام والشراب
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
« 1 » .
وقال عزّ ذكره :
لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ
« 2 » .
[ خبر أبي العيناء وقد قدمت له فالوذجة ]
وحضر أبو العيناء مائدة ، فقدمت فالوذجة غير صادقة الحلواء .
فقال : هذه عملت قبل ان أوحى ربك إلى النحل « 3 » ، إذ « 4 » ليس فيها عسل .
[ شعبة والتمر ]
وكان شعبة « 5 » يقول :
لو علم اللّه للنفساء طعاما خيرا من التمرة ، لأطعمه مريم عليها السلام « 6 » .
2 - 236 - 1
[ أبو شراعة في التين ]
وقال أبو شراعة « 7 » في التين :
يا تين يا سيّد الفواكه يا * أطيب « 8 » ما يجتنى من الشجر
قدّمك اللّه في الكتاب على * الزيتون في آية من السور « 9 »
هامش
( 1 ) البقرة : 172 .
( 2 ) المائدة : 87 .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاًالنحل : 67 .
( 4 ) في الأصل : ( إن ) تحريف .
( 5 ) شعبة بن الحجاج : من أئمة الحديث عالم بالأدب والشعر ، ولد ونشأ بواسط وتوفي بالبصرة سنة 160 ه راجع الحلية 7 / 144 .
( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّامريم : 25 . وفي تفسير الطبري 16 / 72 عن عمرو بن ميمون أنه قال : ما من شيء خير للنفساء من التمر والرطب .
( 7 ) هو أحمد بن محمد بن شراعة شاعر بصري من شعراء الدولة العباسية عاش إلى أيام المتوكل ومدح المهدي ، جيد الشعر ، له رسائل وخطب جيدة ، راجع أخباره في الأغاني 21 / 35 فما بعدها ، وطبقات الشعراء : 375 .
( 8 ) في الأصل : ( ما أطيب ) .
( 9 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَالتين : 1 ، 2 .