[ شعر محمد بن حازم ]
وقال محمد بن حازم « 1 » :
وحاجتنا إليك ومن سوانا « 2 » * كحاجتنا إلى الماء المعين
2 - 238 - 1
[ قول بعض المفسرين في ماء البحر ]
وقال بعض المفسرين إذا ذكر ماء البحر في لفظ القرآن به في غير موضع « 3 » قال :
ما ظنكم بشراب إذا خبث وملح ، أثمر « 4 » العنبر ، وولّد الدرّ
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
« 5 » .
[ بعث ملك الروم إلى معاوية بقارورة وابن عباس يملؤها ماء ]
بعث ملك الروم إلى معاوية بقارورة فقال :
ابعث إليّ فيها من كل شيء ، فبعث بها إلى ابن عباس ؛ فملأها ماء ، وقرأ :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
« 6 » .
فلما ردت إلى ملك الروم قال :
للّه أبوه ! ! ما أدهاه « 7 » ! .
هامش
( 1 ) محمد بن حازم يكنى أبا جعفر شاعر ولد بالبصرة ، ونشأ بها ، ثم سكن بغداد توفي بحدود سنة 217 ، مدح الخلفاء وكان حسن الشعر ، مطبوع القول جمع شعره شاكر العاشور بمجلة المورد العراقية م 6 ع 2 سنة 1977 وجمعه محمد خير البقاعي بدمشق .
( 2 ) في الأصل : ( من ) ولم يرد البيت في مجموعة الشعري .
( 3 ) كذا في الأصل ، ولم نهتد إلى وجه الصواب فيه .
( 4 ) في الأصل : ( أثمن ) .
( 5 ) المؤمنون : 14 .
( 6 ) الأنبياء : 30 .
( 7 ) في الأصل : ( ردها ) والخبر في الكامل للمبرد 2 / 115 وفيه أنه قيل لابن عباس . كيف اخترت ذلك ؟ فقال : لقوله عزّ وجلوَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ.