قال : نزلت في الأنبياء ثم عمّت ،
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً
« 1 » يعني لوطا لم يولد « 2 » له ولد .
وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
يعني إبراهيم عليه السلام ، لم يولد له بنت .
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً
يعني محمدا « 3 » صلّى اللّه عليه وسلّم .
وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
يعني عيسى ويحيى عليهما السلام « 4 » .
2 - 233 - 1
فصل في الإخوان
كان « 5 » علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يقول : عليكم باعتقاد « 6 » الإخوان فإنهم من عدد الدنيا والآخرة ، ألا تسمعون « 7 » قوله تعالى حكاية عن أهل النار :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 8 » وقال :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ
« 9 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( بولد ) .
( 2 ) في الأصل : ( ابني ) .
( 3 ) في الأصل : ( محمد ) .
( 4 ) قول ابن عباس في تفسيره المسمّى تنوير المقباس ص : 410 وفيه : عن لوط لم يكن له ولد ذكر ، وإبراهيم لم يكن له أنثى ، وذكر يحيى بن زكريا وحده في الصنف الأخير والتفسير غير منسوب لابن عباس في تفسير البغوي والخازن 6 / 128 .
( 5 ) في الأصل : ( إن كان ) .
( 6 ) في قولهم : أعتقد بينهما الإخاء إذا صدق وثبت .
( 7 ) في الأصل : ( يسمعون ) .
( 8 ) الشعراء : 100 ، 101 .
( 9 ) الزخرف : 67 .