تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
ومن هاهنا روى عنه عليه السلام : ( اليمين الكاذبة تدع الديار « 1 » بلاقع ) . وقد

[ شعر لأبي تمام ]

اقتبس أبو تمام هذا المعنى فقال :
وبلاقعا حتى كأنّ قطينها * حلفوا يمينا خلّفتك غموسا « 2 »
2 - 203 - 2

[ خطبة عبد اللّه بن الزبير لما بلغه أن عبد الملك بن مروان قتل الأشدق ]

لما بلغ عبد اللّه بن الزبير « 3 » أن عبد الملك بن مروان قتل عمرو بن سعيد الأشدق « 4 » قام خطيبا فقال في خطبته : أما بعد ، فإن ( أبا ذبان ) « 5 » قتل ( لطيم ) « 6 » الشيطان ، ثم قرأ :
وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 7 » .

[ من شعر القاضي أبي بكر ]

أنشد القاضي أبو بكر لنفسه :
وظالما قلت له واعظا * الظلم مما ينكر « 8 » العالمون
أقصر عن الظلم وأمسك يدا * فإنه لا يفلح الظالمون
هامش
( 1 ) في الأصل : الربار ) والبلاقع : الخالية . ( 2 ) البيت في ديوان أبي تمام : من قصيدة 131 يمدح بها أبا الغيث موسى بن إبراهيم ومطلعها :أقشيب ربعهم أراك دريسا * وقرى ضيوفك لوعة ورسيساالقطين : السكان ، واليمين الغموس هي الكاذبة . ( 3 ) في الأصل : ( عبد اللّه ) وهو تحريف في النسخ . ( 4 ) عمرو بن سعيد الأشدق ، ولي المدينة لمعاوية ويزيد ثم طلب الخلافة وغلب على دمشق وخرج على عبد الملك بن مروان ، فقتله عبد الملك سنة 70 ه ، ولقب بلطيم الشيطان وقد قال الجاحظ إن هذا اللقب يقال لمن به لقوة أو شتر إذا سب . انظر الحيوان 6 / 178 ، لطائف المعارف : 37 . ( 5 ) في الأصل : ( أبا الرمان ) وهو تحريف في النسخ والصواب أبو ذبان وهي كنية عبد الملك ابن مروان قيل لشدة بخزه وموت الذبان إذا دنت من فمه . انظر : لطائف المعارف 36 ، ثمار القلوب : 59 . ( 6 ) في الأصل : ( لظليم ) وهو تحريف في النسخ ، ولطيم الشيطان لقب عمرو بن الأشدق والخطبة في البيان والتبيين 1 / 406 ، 2 / 95 ، ثمار القلوب : 59 ، لطائف المعارف : 36 . ( 7 ) الأنعام : 129 . ( 8 ) في الأصل : ( سكر ) والصواب ما أثبتناه أعلاه .