تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

[ ما يقوله عمر بن عبد العزيز عندما يجلس للناس ]

وكان إذا جلس للناس « 1 » يقرأ :
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
« 2 » .

[ نص من كتاب المتعلمين لأبي بكر الترمذي ]

ذكر أبو بكر محمد بن عمر الترمذي « 3 » الوراق في كتاب ( المتعلمين ) « 4 » فصلا فيمن يتهالك في موعظة من لا يتعظ . فقال : ومن ذلك إشغال « 5 » قلبه وإفراطه فيمن يريد إرشاده وعظته وسهوه في ذلك عن [ ذكر ] اللّه عز ذكره ، وعن قضائه ، وقسمته ، وعن نفسه ، وعن قوله تعالى
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
« 6 » . وقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( الناس ) . ( 2 ) الشعراء : 205 - 207 . ( 3 ) هو أبو بكر محمد بن عمر الترمذي من المحدثين المشهورين له كتب في المعاملات . الفهرست : 329 . ( 4 ) في الأصل : ( المستقطين ) ولم يرد اسم هذا الكتاب ضمن كتب الترمذي ، وذكر له كتاب العالم والمتعلم . انظر : معجم المؤلفين 11 / 78 . ( 5 ) في الأصل : ( شغال وقلبه ) . ( 6 ) القصص : 56 . ( 7 ) الأنعام : 35 .