[ ما يقوله عمر بن عبد العزيز عندما يجلس للناس ]
وكان إذا جلس للناس « 1 » يقرأ :
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
« 2 » .
[ نص من كتاب المتعلمين لأبي بكر الترمذي ]
ذكر أبو بكر محمد بن عمر الترمذي « 3 » الوراق في كتاب ( المتعلمين ) « 4 » فصلا فيمن يتهالك في موعظة من لا يتعظ . فقال : ومن ذلك إشغال « 5 » قلبه وإفراطه فيمن يريد إرشاده وعظته وسهوه في ذلك عن [ ذكر ] اللّه عز ذكره ، وعن قضائه ، وقسمته ، وعن نفسه ، وعن قوله تعالى
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
« 6 » . وقوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( الناس ) .
( 2 ) الشعراء : 205 - 207 .
( 3 ) هو أبو بكر محمد بن عمر الترمذي من المحدثين المشهورين له كتب في المعاملات . الفهرست : 329 .
( 4 ) في الأصل : ( المستقطين ) ولم يرد اسم هذا الكتاب ضمن كتب الترمذي ، وذكر له كتاب العالم والمتعلم . انظر : معجم المؤلفين 11 / 78 .
( 5 ) في الأصل : ( شغال وقلبه ) .
( 6 ) القصص : 56 .
( 7 ) الأنعام : 35 .