آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ
« 1 » . وقال تعالى :
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا [ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ]
« 2 » .
[ شعر لبعضهم ]
ومن هذا المعنى اقتبس من قال :
نحّي عن الطرق وبسّاطها * وعد عن الجانب « 3 » والمشتبه
وسمعك صن عن سماع القبيح * كصون اللسان عن النطق به
فإنّك عند استماع القبيح * شريك لقائله فانتبه
2 - 169 - 2
[ موعظة لابن عباس ]
ابن عباس :
احفظ اللّه يحفظك ، وخصّه [ بالذكر ] تجده أمامك ، وتعرّف إليه في الرخاء يعرفك « 4 » في الشدة . وإذا سألت فاسأل اللّه . وإن استعنت فاستعن باللّه . فإن اليقين مع الصبر .
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
و
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
« 5 » .
2 - 170 - 1
[ كتاب عمر بن عبد العزيز لبعض عماله ]
كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله :
أما بعد ، فأصلح ما استطعت .
فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
« 6 » .
وأحسن ، فإن اللّه لا يضيع أجر من أحسن عملا « 7 » .
هامش
( 1 ) النساء : 140 .
( 2 ) الأنعام : 68 . وما بين القوسين ساقط من المخطوط .
( 3 ) في الأصل : ( وعد من الجانب ) ولعلها كما أثبتناه .
( 4 ) في الأصل : ( يعرفه ) .
( 5 ) الشرح : 6 .
( 6 ) يوسف : 90 .
( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى :إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًاالكهف : 30 .