قال : وكيف ؟
قال : قال : في أيوب
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
« 1 » . وفي الوليد بن المغيرة « 2 »
عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ
« 3 » والزنيم الملحق بالقوم وليس منهم .
[ شعر لبعض العرب ]
لبعض العرب :
لها حكم لقمان وصورة يوسف * ومنطق داود وعفّة مريم « 4 »
ولي سقم أيوب وغربة يونس * وأحزان يعقوب ووحشة آدم
2 - 146 - 1
فصل في قصص القرآن
[ قول لابن السماك ]
قال ابن السماك « 5 » :
طلبت المال ففكّرت في قارون ، ثم طلبت الرئاسة ، ففكرت في فرعون ، ثم طلبت الجلادة « 6 » ، ففكرت في عاد ، ثم طلبت الزهد ، ففكرت في بلعم بن باعور « 7 » ثم ما رأيت شيئا يقرّب إلى اللّه تعالى كقلب ورع ، ولسان صادق ، وبدن صابر .
هامش
( 1 ) ص : 44 .
( 2 ) الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم من زعماء قريش وألدّ أعداء الإسلام في بدء الدعوة الإسلامية . وهو الذي نزلت فيه الآية الكريمة المذكورة أعلاه . جمهرة أنساب العرب : 144 ، 147 .
( 3 ) في الأصل : ( زيم ) والآية من سورة القلم : 13 .
( 4 ) النص في ثمار القلوب 44 وفيه : ( ونغمة داود وعفة مريم ) .
( 5 ) ابن السماك هو أبو العباس محمد بن صبيح مولى بني عجل الكوفي الزاهد المشهور كان حسن الكلام ، وصاحب مواعظ ، لقي جماعة من الصدر الأول توفي بالكوفة سنة 183 ه . الكنى والألقاب 1 / 311 .
( 6 ) الجلادة : الصلابة والبأس .
( 7 ) في الأصل : ( ناعور ) والصواب بلعم بن باعور ، وهو رجل يذكر في قصة موسى عليه السلام ، ويذكر بأنه كان رجلا قد آتاه علما ، ثم جحد بنعمة ربه . انظر : تاريخ الطبري 1 / 226 .