2 - 146 - 2
[ قول الفرزدق لما أمر عمر بن عبد العزيز بنفيه لفسقه ]
لما أراد عمر بن عبد العزيز نفي الفرزدق لفسق ظهر عليه منه أجلّه ثلاثا .
فقال الفرزدق :
أتنهرني وتوعدني ثلاثا * كما وعدت لمهلكها ثمود « 1 »
[ شعر لجرير يشمت بالفرزدق ]
فبلغ ذلك الخبر جريرا « 2 » ، فشمت به وقال :
وسمّيت نفسك أشقى ثمود « 4 » * فقالوا : هلكت ولم تبعد « 3 »
وقد أجّلوا « 5 » حين حلّ العذاب * ثلاث ليال إلى الموعد
2 - 147 - 1
[ قول للربيع بن خثيم وهو في مرضه ]
قيل للربيع بن خثيم في مرضه : ألا ندعو لك طبيبا فقرأ :
وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً
« 6 » وقد كان فيهم أطباء ، فما المداوي بقي ولا المداوى ، هلك الباعث والمبعوث .
هامش
( 1 ) روايته في ديوان الفرزدق 1 / 184 :وأوعدني فأجلني ثلاثا * كما وعدت لمهلكها ثمودوفي البيت إشارة إلى قوله تعالى :فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍهود : 65 .
( 2 ) في الأصل : ( حرير ) .
( 3 ) أشقى ثمود عاقر الناقة الذي ذكر في قوله تعالى :إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاهاالشمس : 12 .
( 4 ) في الأصل : ( وشمث ) وروايته في الديوان 1 / 128 :وشبهت نفسك أشقى ثمود * فقالوا ضللت ولم تهتد( 5 ) في الأصل : ( وقد أخلو ) .
( 6 ) الفرقان : 38 .