تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
2 - 126 - 2 وقال العباس بن الأحنف « 1 » :
وقد زعمت جمل بأني أريدها * على نفسها تبّا لذلك من فعل « 2 »
سلوا عن قميصي مثل شاهد يوسف * فإنّ قميصي لم يكن قدّ من قبل « 3 »
قال المتنبي :
كأن كل سؤال في مسامعه * قميص يوسف في أجفان يعقوب « 4 »
2 - 127 - 1 وقال أبو عثمان الخالدي « 5 » للمهلبي « 6 » الوزير ، وذكر معز الدولة أبا الحسن « 7 » :
هامش
( 1 ) العباس بن الأحنف من بني حنيفة . كان شاعرا ظريفا مفوها ، منشؤه بغداد . عرف بغزله الرقيق . انظر : طبقات الشعراء : 254 - 257 . ( 2 ) روايته في ديوان العباس : 213 . وقد زعمت يمن بأني أريدها . في ثمار القلوب : وقد زعمت جمل . ( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى :قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 26 ) وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَيوسف : 26 ، 27 . ( 4 ) في الأصل : ( كأن كل سواك ) والبيت في ديوان المتنبي 1 / 95 ، ويريد المتنبي بالبيت أن الممدوح يسر ويبتهج إذا سمع سؤال سائل يستجديه ابتهاج يعقوب حين شمّ قميص يوسف ، وذلك لكرمه وجوده . والبيت من قصيدة يمدح بها المتنبي كافورا سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ومطلعها :من الجآذر في زي الأعاريب * حمر الحلي والمطايا والجلابيبوفي بيت المتنبي إشارة إلى قوله تعالى :فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراًيوسف : 96 . ( 5 ) أبو عثمان الخالدي : هو سعيد بن هاشم شاعر وأديب ، وهو أخو محمد الذي عرف وإياه باسم الخالديين . ولهما الكتاب المشهور ( الأشباه والنظائر ) انظر : الفهرست : 246 ، اللباب 1 / 339 . ( 6 ) المهلبي : هو الحسن بن محمد بن هارون المكنى أبا محمد من ولد المهلب بن أبي صفرة ، استوزره معز الدولة وبقي في وزارته ثلاث عشرة سنة توفي سنة 351 ه ، انظر : المنتظم : 7 ، 9 ، 10 . يتيمة الدهر 2 / 223 . ( 7 ) معز الدولة : هو أبو الحسن أحمد بن بويه . دخل بغداد سنة 334 ه واعترف الخليفة المستكفي به ومنحه ثقته ، ولقبه أمير الأمراء فضلا عن لقب معز الدولة . انظر : طبقات سلاطين الإسلام 135 .