تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
2 - 109 - 1 الباب الخامس ذكر الأنبياء عليهم السلام وغيرهم ممن نطق القرآن بأخبارهم ، وما اقتبس الناس من فنون أغراضهم من قصصهم وتمثلوا به من أحوالهم .

فصل في الاقتباس من قصة آدم عليه السلام

[ دعاء عبد أعتقه عمر بن عبد العزيز ]

كان لآل عياش ( بن ) « 1 » أبي ربيعة عبد صالح يسمى زيادا « 2 » . فطلبه عمر بن عبد العزيز فأعتقه « 3 » . فقال : يا رب قد رزقتني العتق الأصغر في هذه الدنيا فلا تحرمني العتق الأكبر في الدار الآخرة . 2 - 109 - 2

[ قدومه على عمر لما ولي الخلافة ]

ثم قدم على عمر لما ولي الخلافة فقال له عمر : يا زياد ،
إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
« 4 » . فقال : يا أمير المؤمنين إني لا أخاف عليك أن تخاف ، ولكني أخاف أن لا تخاف ، ولقد علمت أن آدم أذنب ذنبا واحدا فأخرج من الجنة وشقق الكتب « 5 » ، وصيح به في الأمم : وعصى آدم ربه فغوى « 6 » . فالنجا ، النجا « 7 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( عياش أبي ربيعة ) والصواب ما أثبتناه وهو أخو أبي جهل بن هشام لأمه . قيل إن إسلامه كان قديما وهاجر إلى الحبشة مع المستضعفين . قتل في اليرموك . انظر الاستيعاب 3 / 1232 ، وانظر أيضا جمهرة نسب العرب : 230 . ( 2 ) في الأصل : ( زياد ) . ( 3 ) في الأصل : ( فاعتقده ) . ( 4 ) الأنعام : 15 . ( 5 ) كذا في الأصل . ( 6 ) من قوله تعالى :وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوىطه : 121 . ( 7 ) في الأصل : ( النخا النخا ) .
الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 211 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / ابتسام مرهون الصفار