أتدرون ويلكم أيّ كبد لرسول اللّه فريتم « 1 » ، وأي دم له سكبتم « 2 » ، وأي كريمة أصبتم . ولقد جئتم « 3 » شيئا إدّا « 4 »
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ
« 5 »
وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا
« 6 » .
2 - 82 - 1
[ شعر لزينب بنت عقيل ]
ولما كان يوم الطف خرجت زينب ابنة عقيل تندب قتلاها « 7 » ، وتقول :
ما ذا تقولون إن قال النبيّ لكم * ما ذا صنعتم وأنتم آخر الأمم « 8 »
في أهل بيتي وأولادي وتكرمتي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم « 9 »
هامش
( 1 ) فريتم : أي قطعتم وشققتم .
( 2 ) في الأصل : ( سكنتم ) .
( 3 ) في الأصل : ( جنم ) .
( 4 ) في الأصل : ( إذا ) والأدّ الأمر العظيم المنكر .
( 5 ) في الأصل : ( ينفطر ) .
( 6 ) مريم : 90 .
( 7 ) في الطبري 6 / 221 : أن نساء بني هاشم حملهم يزيد من الشام إلى المدينة ، فلما دخلوها خرجت امرأة من بني عبد المطلب ناشرة شعرها واضعة كمها على رأسها تلقاهم وهي تبكي وتقول الأبيات . وفي ج 6 / 268 أن ابنة عقيل بن أبي طالب خرجت حاسرة رأسها ، ومعها نساؤها وهي حاسرة تلوي بثوبها وتقول الأبيات .
( 8 ) في الأصل : ( أجزاء ) .
( 9 ) في الأصل : - صرحوم بدم ) .
ورواية البيت في الطبري :بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدموبعده :ما كان هذا جزائي أن نصحت لكم * إن تخلفوني بسوء في ذوي رحميوفي أمالي ابن الشجري : 168 :بأهل بيتي وأنصاري وذريتي * منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدمما كان ذاك جزائي أن نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحموفي رواية أخرى نسب البيتان إلى أبي الأسود الدؤلي . والرواية المثبتة أرجح ؛ فالشعر غير وارد في ديوان أبي الأسود ولم تنسبه المصادر إلا لزينب بنت عقيل .