سورة الأنفال
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
-
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا . . .
[ الأنفال : 2 - 4 ] .
أنظر البقرة : 8 من الذخيرة : 536 .
-
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ( 5 ) يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ
( 6 ) [ الأنفال : 5 - 6 ] .
أنظر البقرة : 8 من الذخيرة : 536 .
-
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ
[ الأنفال :
11 ] .
[ فيها أمران : ]
[ الأول : قال الناصر رحمه اللّه : ] « ولا يجوز الوضوء بالماء المستعمل » .
وعندنا أن الماء المستعمل في تطهير الأعضاء والبدن الّذي لا نجاسة عليه ، إذا جمع في إناء نظيف كان طاهرا مطهّرا . . . والدليل على صحّة مذهبنا :
الاجماع المقدّم ذكره .
وأيضا قوله تعالى :
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ
وهذا عموم في المستعمل وغيره ؛ لأنّ الاستعمال لا يخرجه عن كونه منزّلا من السماء .
وأيضا قوله تعالى :
فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا
« 1 » والواجد للماء المستعمل
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 43 .