وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
فيه وجهان :
أحدهما : أي حقا ويقينا ليكونن الكفر حسرة على الكافرين يوم القيامة ، قاله الكلبي .
الثاني : يعني القرآن عند جميع الخلق أنه حق ، قال قتادة : إلا أن المؤمن أيقن به في الدنيا فنفعه ، والكافر أيقن به في الآخرة فلم ينفعه .
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
فيه وجهان :
أحدهما : فصلّ لربك ، قاله ابن عباس .
الثاني : فنزهه بلسانك عن كل قبيح .