سورة الضحى
[ سورة الليل ( 92 ) : الآيات 1 إلى 11 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ( 2 ) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 3 ) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ( 4 )
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ( 5 ) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ( 6 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ( 8 ) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 )
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 ) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى ( 11 )
قوله تعالى
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : إذا أظلم ، قاله مجاهد .
الثاني : غطى وستر ، قاله ابن جبير .
الثالث : إذا غشى الخلائق فعمهم وملأهم ، قاله قتادة ، وهذا قسم .
وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
فيه وجهان :
أحدهما : إذا أضاء ، قاله مجاهد .
الثاني : إذا ظهر ، وهو مقتضى قول ابن جبير .
ويحتمل ثالثا : إذا أظهر ما فيه من الخلق ، وهذا قسم ثان .
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
قال الحسن : معناه والذي خلق الذكر والأنثى « 387 » فيكون هذا قسما بنفسه تعالى .
ويحتمل ثانيا : وهو أشبه من قول الحسن أن يكون معناه وما خلق من الذكر
هامش
( 387 ) وإلى هذا القول ذهب الشوكاني ( 5 / 452 ) .