الرابع : كذبها ، قاله ابن عباس .
الخامس : أشقاها ، قاله ابن سلام .
السادس : جبنها في الخير ، وهذا قول الضحاك .
السابع : أخفاها وأخملها بالبخل ، حكاه ابن عيسى .
[ سورة الشمس ( 91 ) : الآيات 11 إلى 15 ]
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ( 14 ) وَلا يَخافُ عُقْباها ( 15 )
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : بطغيانها ومعصيتها ، قاله مجاهد وقتادة .
الثاني : بأجمعها ، قاله محمد بن كعب .
الثالث : بعذابها ، قاله ابن عباس .
قالوا كان اسم العذاب الذي جاءها الطّغوى .
فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه فغضب عليهم .
الثاني : معناه فأطبق عليهم .
الثالث : معناه فدمّر عليهم ، وهو مثل دمدم ، كلمة بالحبشية نطقت بها العرب .
فَسَوَّاها
فيه وجهان :
أحدهما : فسوى بينهم في الهلاك ، قاله السدي ويحيى بن سلام .
الثاني : فسوّى بهم الأرض ، ذكره ابن شجرة .
ويحتمل ثالثا : فسوّى من بعدهم من الأمم .
وَلا يَخافُ عُقْباها
فيه وجهان :
أحدهما : ولا يخاف اللّه عقبى ما صنع بهم من الهلاك ، قاله ابن عباس .
الثاني : لا يخاف الذي عقرها عقبى ما صنع من عقرها ، قاله الحسن .
ويحتمل ثالثا : ولا يخاف صالح عقبى عقرها ، لأنه قد أنذرهم ونجاه اللّه تعالى حين أهلكهم .